أشكو الهوى وذا الغرامُ بمهجتي
يكوي الـفؤادٙ والنارُ به تشـتعل
طالت علي ّٓ ليالي البُعدِ في سفري
الشَّوقُ يكبر ودمعُ الـعين يـنهمل
رأيتـها في طريق الـحُبِ سائحة
تهيمُ والشوقُ في قلبها مُشتعل
نسيمكِ الـفواحُ من نـفحِ الشَّذى
يـطيبُ لي وطيب ُ الـعيشِ يكتمل
هواك ِ نـور عيني ولـبُ ضيائها
وهـبتُكِ الـروحٙ الأنفاس ثم الأجـل
...
بقلم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق