كهفُ الضلوعِ وينطوى ألماً
غابت نصالٌ فيه كالغمدِ
وهمٌ وقد عزم الرحيل مشى
طولُ الخطى حدٌ إلى حدِ
لا قول يُدرك ما بها صمتت
كفّ الحديثُ حروفه تُردى
يا من تُريد سماعها نطقت
القول فيها لم يَعُدْ يُجدى
قِفْ للدموع فما جرت عبثاً
تتلو بصمتٍ آيةَ السُهدِ .
محمد حفنى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق