لا أبتسم لك يا بحر
إلاً في ثورانك
و أمواجك تلاطم الصخر
و تجرف رمالك
من هنا الى هناك
و من هناك الى هنا
لتلقح و تزاوج
أبتسم
لأن أبي جنبي
.............
أأستمر بالإبتسام
و أبي جنبي حائرا ؟
لأنك فائرا.
.....................
أمقت غياب الرياح
و صفاء السماء
أغضب عليك يا بحر
في سكونك
و هدوئك
لكني أحتار
لأن أبي يبتسم
لكونك وديعا
...................
أرتجف
حين أراه
و أنت تحتضنه
كطفل رضيع
لَفأتَهٌ
من صدر أمه
و وضعته في مِهادك
الواسع الأزرق
الفِرشةَ
الغطاء
السماء
الماء
الكل أزرق.....
كأن الكون خلق
أزرقا
...............
أرتبك
..............
أحايين في الأصباح
يستقبلني بابتسامة
و هدية
و أشياء
كل هذا الخير.....
من البحر
يقول أبي
.................
الداخل إليه مفقود
و الخارج منه مولود
تقول جدتي.
...............
لما تضعني يا بحر
في موضع التيه
في متاهات
الأحاجي ............؟
فما أنا إلا أنثى
من أولاد
سندباد
الصياد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق