السبت، 19 أغسطس 2017

" حيرة إبنة سندباد " بقلم الشاعر أحمد حمودة / مجلة همسات شعرية

لا أبتسم لك يا بحر
إلاً في ثورانك
و أمواجك تلاطم الصخر
و تجرف رمالك 
من هنا الى هناك
و من هناك الى هنا
لتلقح و تزاوج

أبتسم 
لأن أبي جنبي
.............
أأستمر بالإبتسام 
و أبي جنبي حائرا ؟
لأنك فائرا.
.....................
أمقت غياب الرياح
و صفاء السماء
أغضب عليك يا بحر
في سكونك
و هدوئك
لكني أحتار
لأن أبي يبتسم
لكونك وديعا
................... 
أرتجف
حين أراه
و أنت تحتضنه
كطفل رضيع
لَفأتَهٌ
من صدر أمه
و وضعته في مِهادك
الواسع الأزرق
الفِرشةَ 
الغطاء
السماء
الماء
الكل أزرق.....
كأن الكون خلق
أزرقا
...............
أرتبك
..............
أحايين في الأصباح
يستقبلني بابتسامة
و هدية
و أشياء 
كل هذا الخير.....
من البحر
يقول أبي
.................
الداخل إليه مفقود
و الخارج منه مولود
تقول جدتي.
...............
لما تضعني يا بحر
في موضع التيه
في متاهات
الأحاجي ............؟
فما أنا إلا أنثى
من أولاد
سندباد
الصياد
...
بقلم
أحمد حمودة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق