الأربعاء، 23 أغسطس 2017

ل الفراق ما اتاني خليله بقلم الشاعرمصطفى العويني

ل الفراق ما أتاني خليلة

_
مهما النَّوى فيذيقني منها اللظى________سيزيد شوقي والهوى لكحيلة
_
فنداء حُلمي خالدٌ بندائه_________صلصال حُبٍ في الحياة أصيله
_
لله درٌ كم أتوق لوصلها___________بين الضلوع كم تكون حليلة
_
وأصيلُ عشقٍ في مواثقه دمي________عشقٌ بفكرٍ وما أُريدُ بديلة
_
مثل الورود نضارة وتدللا_________والعطر منها والزهور فسيلة
_
ستعود يوماً وفي القلوب مواجعٌ_____طُبعت بروحي والخلال كريمة
_
كالقطر تأتي في البكور كلؤلؤٍ______ورذاذ خمرٍ على الشفاه سُلالة
_
سيلومُ قومي لو عشقت بعيدة_______فأصون عشقاً والأماني نبيلة
_
يا دارُ إلفٍ في الغياب أودها_______أُرسل سلامي والمُنى معسولة
_
جيرانُ بدرٍ والمسافة بعدها_______تُضني القلوب والأحوال عليلة
_
والفجر يأتي في جديدٍ مُكَرَرٍ________لكنها تأتي كالبدور الوليدة
بقلمي
مصطفى العويني
فلسطين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق