هل مات على أوراقي القصيد
ماعدت راغبة في وصال الشعر
أنا المتيمة بالقوافي ...
ياأهل الشعر قولوا معي
إن القصائد ماتت على شفتي
أنقذني ياهوس اللغة بقلبي من الصمت...
ثوري يا مشاعر الحرير أو الشوك ...
فما عاد يهم كيف تكون بيدك الحروف...
من الخيانات تنشأ المجازر ...
موت حرفي أكبر من مجزرة ...
تعودت أن أكتب بمسيل الدمع كل مساء...
جف الدمع ومعه تكلس القصيد..
أبى الحرف إلا النكران ..
رأيت ياقلب كيف كنت تكتب له ..
كنت تعاندني حين أواجهك بحقيقة مشاعرك..
كنت تدعي الخيال موردا لصورة متراكمة..
كفاك تهجدا وتعبدا وتسبيحا في محرابه..
لست أنت من خان القصائد ..
ليست يدي من تعثرت بالحرف..
لست أنا من تخلى عن الحب ..
أنت يا قلب من ٱئتمنت الزمن على دمك ..
دمك هذا المراق على ثياب الموت..
أنت تموت رويدا ولا تشعر..
أين إحساس العطر فيك ..
أنت المتيم ياقلب ..
المعذب ..الهائم ..
هل تنكر ..
أين حبرك ودمك المكتوب على يدي..
أين ورد المساء ياقلب ..
أتنسى الياسمين الأزرق ..
تعرف ما يقبر إحساسي أكثر ..
أنني حين أحدثك ..
أجدك تغفو منذ سنين ..
لازال بك ٱنتظار أهل الكهف ..
لازال بك أمل زليخاء ..
لازال بك إيمان يعقوب ..
ومات بي كل ما يزال بك ،،ٱنتظارا..
_____________________ /
بقلم
أمل بدر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق