إِنّـي أَرَى الأَطْـيَـارَ سائِحَةً إِذَا
عَـصَـفَـتْ رِيَاحُ الشَّرقِ بالأنْسَام ِ
فَـأَصَخْتُ للطَّيْرِ المُغَنّي وَاجِمًا
في شَدْوِهِ المَعْسُولِ سَجْعُ يَمَام ِ
وَلَكَمْ أرَى لِـفُـتُـورِ طَرْفٍ ناعِس ٍ
يَهْذي لِقَصْرِ حِجًى وَهَزْجٍ طَامي
يـا أَيُّهَا الـعُـصْـفـورُ رتّـلْ صادِحًا
وانـشُـدْ بـأصـداءٍ مِـنَ الأنْـغـام ِ
واصْدَحْ بأَلْحانِ الضُّحى مُتَفائِلاً
وارفـقْ عـلى الأفـنـانِ والأكْمام ِ
واخْـفُـقْ بأجْنِحةِ الملائكِ باسِماً
واعْـزُفْ ولا تُـدْم ِ الكـلـومَ بِذام
...
بقلم
إبراهيم عزالدين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق