وددت ان أغمد سيف الوقت
ان اراه و لا يراني كما يفعل
أن أرفع عن ثوانيه الحجاب
و ُأقنع نفسي يوم أسأل
ثابت في الليل و النهار
احساس و شعور و متخيل
حسبته عبورا و فرار
استحكمني الجهل و الخبل
أن تقويمه يلغي المستقبل
كيف لي عنه يوم السؤال
فعند الخالق يوم الحساب
ٌيرفع فيه العمل و القلم
و سوف ارفع راسي من الانقاض
فلا أسمع الا الصرخات الصامتة
كأني في لوحة بدون إطار
تنمحي الألوان و الرسم
فأتوه في فضاء البياض
في فراغ شموسه حارقة
تدفعني من فراغ الى آخر
أقتات من الخوف و الالم
واموت كل يوم وانا انتظر
ان اولد قبل المخاض.
...
بقلم
بقلم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق