السبت، 26 أغسطس 2017

احتشاد الليل في الأفق بقلم الكاتبة المتألقة / سمية قطبى سالم

احتشاد الليل في الأفق
""""""""""
تسامت الأطياف وفاحت دهشة المدى 
حين تعالى صوتها ضالعاً في الصدى
يهز طلاسم الحقيقة ...
يسقط الدفء الرفيف على مسامي
حلمت حينها إننى أمل نٌسى في باحة القمر
أرتقى إلى هناك...
أتفيأ الفينة والأخرى بعض سدر ترامى على أطراف الفضاء 
أعبث بأسرار النجوم وأبوح بماتيسر في كف تلك النجمة المتمردة
والسكون ساكناً ....يخشى أن تبدر عنه شهقة في حرم الاضواء
يهمس للشهب أن تدنو لتكفكف سناها بغيوم الفجر وتنهل سلاف نكهته .....
حينها كانت الريح تتدحرج بين الأنامل ....وأنا سابحة في ملكوت العلا 
يزاور عني الهواء بين طيات الغياب
كان الغياب يتمطى في الفضاء ليزدرد الشجون في طياته
يقيم حفلة صاخبة مأهولة بلا أحد
يتجاذب فيها أطراف السأم وكرات الليل الذاهبة نحو الأفق
يحكى حينها أن أرصفة الأفق ضاقت كثيراً بما ينوء الليل فآثرت الاحتجاب لبرهة 
فضرب الليل بعض من نهار الأرض
دهشت الأرض حين استيقظت على خلو الملامح
أرسلت الحقول استفسارها للفضاء قائلةً:...
لقد ضقنا بالاحتمالات هل من رؤى تفيد بكنه الدجى
هل من بشير ........
وهمس ....هى لحظة من الزمن غفت حين تلكأ الليل
أحدثت شرخاً في المسيرة ....
تلك كانت آخر همهمة الليل عندما أختفى عند الأفق.
سمية قطبي سالم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق