الأربعاء، 23 أغسطس 2017

من قلب الاستواء بقلم المبدعة.. سمية قطبي سالم

من قلب الإستواء...
هذا عطرك في الانفاس...
يعيد تشكيل ذاتي كل مامسها ضلوعك
أسافر في جوانحك فتصرخ فرحاً
كخزامى تهفو اللجوء لظلالها الوريقة
فكرة محتدمةا لتكوين تشغف بالدواخل
تستكين هناك.....
كلما ضممت الصمت سالت بين السكون قصيدة
وسقطت الكلما ت على السطور بفوضى مثيرة
أيها الغريب ..ابعد عن أحلامي
فأنا افريقية المحتد...
يزهو بحضرتي النيل ونصوصي المملوءة بدمي
فعلى ضفافه أزدهرت حياتي
وولدت قصصي الأثيرة ..المتمردة على التأويل
قال ::
ياسيدتي أعرفك منذ خاطرة وقلم 
تنثرين الحرف فى فوهات السطور
فيتآمر خافقك على نبضي
كلما تعثر المعنى خفقت بعنف
فأغيثي قلباً على شفير ذبحة
ياسيدة السمار ...
هنالك زخات استثنائية
تصنع الخلاص من وجع الأرق
فهلا فككت وجعي من مقصلة الألم
تهمس الأسرار بأني مغلول هناك
بين هدب وحلم....
فترى من يطلقني من أسر العيون
دوائر الأستفهام معلقة بين مدائني والفضاء
فامنحيني استفاقة بعد غفوة شاحبة
ودعيني أرقص في خط استواء الأحتمالات 
لحين تأشيرة الولوج لأرض الشمس...

سمية قطبي سالم

هناك تعليق واحد:

  1. جميل هذا النص ذكرني بضباب الوله في حضرة حبيبتي المسافرة لماوراء البحار حينما ودعتني وغادرت معها كل نصوصي التي أحسب انها كتبت في عصر يانع الفكر غض الاحساس فياض المشاعر...فياأستاذة سمية أمن أرض الشموس أنت ؟؟؟أم من سامق السموءل الذي يضيئ ردهات الجوار الكنس ؟؟؟ففضاءاتك الرحبة تضيق في خاصرة النص لتجذبني كتمثال بشكين في قلب أسمرا. فهناك هناك تحنان الرمال والصافنات في شمال أفريقياوطوفت بنا في قلب القارة السمراء التي كم منحتنا هذا الدفق المضيئ دررا للحرف الرباب...

    ردحذف