الاثنين، 7 أغسطس 2017

أيتها الشقية بقلم الشاعر سمير مطيرك


أيتها الشقية
اما آن الآوان أن تعودي صبية
فعشقي لك في المهد 
لم يكن سوى نفحات زكية
سيدتي وسيدة أيامي
تعالي نغني 
فلحن هواك كان هدية
والعنقاء تجلس في الأريكة
جلسة بهية
حبيبتي سيدتي
كوني في العشق
نسيما
كوني زمهريرا
كوني طوفانا
فقط دعيني بين قدميك
عبدا
ويسافر أنيني إلى قلبك 
غريبا وجواز سفره
ينتظر تأشيرتك
آه ثم آه
فقد أظناني الجفاء
ومات قلبي في الخفاء
وصلت على جنازتي
كل النساء
ودفنت روحي في روحك
دون عناء
فأنت مازلت نجما في السماء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق