أيتها الشقية
اما آن الآوان أن تعودي صبية
فعشقي لك في المهد
لم يكن سوى نفحات زكية
سيدتي وسيدة أيامي
تعالي نغني
فلحن هواك كان هدية
والعنقاء تجلس في الأريكة
جلسة بهية
حبيبتي سيدتي
كوني في العشق
نسيما
كوني زمهريرا
كوني طوفانا
فقط دعيني بين قدميك
عبدا
ويسافر أنيني إلى قلبك
غريبا وجواز سفره
ينتظر تأشيرتك
آه ثم آه
فقد أظناني الجفاء
ومات قلبي في الخفاء
وصلت على جنازتي
كل النساء
ودفنت روحي في روحك
دون عناء
فأنت مازلت نجما في السماء
بقلم سمير مطيرك


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق