لاشيئ يسترعى الإنتباه
فقاعة بلورية تمرح وامرأة تتجاذب الحديث وأطراف النسيم
ثمة خطوط فى الفضاء وأهداف تعرج فى أسي
وذلك النهر شرخت مشاعره فاهتز اجهاشا على للضفتين
فالحقيقة مازالت مغلقة فى القمقم
وبخطي جريئة يتقدم خط الإستواء شمالاً
لايبالي أن رحلت الغابات ،،ام ساخت في باطن الأرض
فثمة انحسار لتسعين ألماً نحواﻷرض
والمسافات تتسع بين وجهي ورؤاكم ألف عام
ودموع تقف خلف المجهر ...
تبحث عن دمعة صغيرة تاهت سهواً في دغل من مرح
وهنالك لوحة فى مدخل الغاب تهتز كلما ترحلت الرياح
خط عليها قلب يعاني الممكن وانهمار شغف مبني للمجهول..
سمية قطبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق