لحْن كخيْط فجْر
ينْبثق من رحِم اللّيْل
في عذوبة الثّغْر
إيقاع يتلجْلج في الصّدر
يخْرق سُجف الصّمْت
ينْساب في رقّة
كدمْعة عذراء
يُسْكر الفؤاد بلا خمْر
يحْملني نحو الحلْم
يدْعوني أن اسْرِ بالرّوح
إلى المنْتهى توْقا
حتّى تفْنى شوْقا
يعْرج بي إلى سدرة المشْتهى
إلى حيث لا أسى ولا جوى
سوى سحْر فنّ
يفوق كلّ سحْــر...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق