من يفهم هذا الوجع غيرك
يابحر..
من يخاتل الموت دون أن
يموت، غيرك..
هل دون عبابك شوق شبيه
أم لعينيك الغريقتين بالماء
شبهة التمسك بالحياة..
قل يابحر وأرح يدي المتعبة
من كتابتك..
منذ دهور وأنا أجمع ماءك
بقلبي ..
أكنت تدري يا غرق الروح
أني حين آتيك لأدفن بؤسي
تفز أوجاعي أكثر..
هات شوقا أكبر حتى أتعلم
كيف تموت الأشجار واقفة
حين لايزورها طيفك..
يابحر هل قد روحك التعب
كما أنهكني هواك
أم بلغ بك الٱمتداد اللاحواجز
حتى نسيت الشطآن..
للأرض شطآن يابحر لاتنس
بها أمد بصري حين يعييني
الحنين..
يصبح موجك أخطر من الموت
لا أكابد عبابه..
تطل من ليلي زرقتك السوداء
كحلها الحنين للفجر..
من غير الفجر يعيد لك لون
السماء..
تهجيت أبجديتك يابحر وسكنت
بداخلي أماني الخلود..
لك الخلود وحدك ولي الفناء
فيك أندثر ..
بقلم / امل بدر
____________
01/08/17

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق