مثلك عرفت الهوى
فطربت للأنغام.. الشجية
وتنامت بين ضلوعي
رغبة النسمات... الفتية
بعنفوان كأنها هزة
جنون الرعشات.. العصية
ذاك لأن الفؤاد قد
تذكر لحظات.هيام .أبية
غادرت ركن الذكريات
بغرفة الشوق ......ونية
لقاء وكسر حاجز البعد
لتبقى في خاطري ..حية
يا حبيبا بت أرمقه بين
الصحو والغفوة. بالعشية
إليك تشتاق الجوانح
وتظل في البوح... مزية
لا تضاهي جنس لذة
تمثلت في النفس الرضية
فأنت عنصر.إثارة حين
تبدو على الأفق ..كهدية
بالخيال يرتضيها الفؤاد
فإذا تم اللقاء .....الهوية
صرنا سويا مزيجا من
الأرواح قد .أضحت.، ندية
كالقطر يداعب الرمال
فتحتضنه.جزلة في عفوية
فيغوص فيها من ثم
تبدو الأرض حبلى ...وفية
يتوشح صدرها الجمال
أزاهر وشجر وحياة مخملية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق