الأربعاء، 2 أغسطس 2017

تبا لجار قد جار بقلم الشاعرة المتألقة / سجود حجير

 تـــبــاً لـــجـــار عـــلــى جــــاره قـــد جـــار
الـــقــى الـــعــصــي فــي دربـــه و الحجارة
ومــضـى فـي غـيـّه مـن دون وازع يـثـنـيــه 
مـستـكـبـراً مـتـفـنـناً فـي اساليب بينها قد حار
يـسـد شـريـان الـحـيـاة عـلـى جـمـع فـيقـتلهم 
يـرضـي بـفـعـلـه الـشـيـطان ويغضب الجبار
فـيـا حـاكـم مـا شـككت يوماً في سلامة ديـنه 
امـا أتـاك حـديـث التي دخلت في هرتها النار 
حـبـسـتـهـا ومـا قـدمـت مـا تـقـيـم به صلبها 
فـما بالك بمـن لـيـس بـيـنـهــم واحــد كـفـارا 
يـسـتـكـبـر عـن عـبـادة ربـه او يـسـتـحـسـر 
فـكـلـهـم مؤمن لا يفتر التسبيح ليلاً او نهاراً
لذا قـضـى ربـك بـالـويل لمن بات في تخمة 
وفــي عـلـمـه جـار لـه مـن الـجـوع قد خار 
فـاعرض عن فـعلك الذي انت فيه مخطىء
واستـغفر لذنبك وسبح بحـمده تلقـاه غـفـاراً
انـه مـن يـقـر بـالـذنـب فـلا كـفـران لسعيه 
وان الخاسر الذي يصرّ على ذنبه اصرارا
سجود حجير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق