أنسيت وعدي وعهدك ....
يا فتنة الشفق المستكين على خد الرواح
سل السهد المخبأ في العيون
جمر أنا ....صهد أنا
بعثت من تنور لاهث
ينادي هل من مزيد
شوق القصايد أن ترامى
أوتدفق في عطر الخزامى
سلني عن السبيل الي السلسبيل
قمري تدلى ثم علا
ضوء عانق ذاتي ثم مضي
وانا أهذي هل يعود...
والهنيهة تستفزني بصخب
ربما اليوم أوغدا أو أبدا لن يعود
يستفز الأحتمال التساؤل
يبتذل نصف المسافة أوضعفها
لاتسلني من انا
انا صحو الحكاية
ورحلة في شفاه تتجلى
أن ارمى نردك وانتظر
أومئ للجنود أن تنتظر
واتبع الغزوة أخري تمحها
دع القيثارة أن تتبعني
الناي ملقى على صدر الصخور
والعازف يشرد بالبصر
يبيع أناه في تضاريس الأفق
المعزوفة تردد صدق البوح
فى لحاظ غارق حد المجون
ينادى اللحن .....
نحن من بعض إلى بعض سمونا
فالوحة غامضة اﻹبتسامة والتسامي
تسمرت في رشقة هائمة
لاتبوح بالمعني الاكيد
جيوكنده تحرك ألف تفسير
تغرس تعاويذ الشوق
في جدران تصدت ثم تصدعت بالعشق
رسائل ملقية على صدر السنين
والزمن حافل بالحكايات
تسافر في الذاكرة منا إلينا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق