وهم المطر
...
...
عندما تتهادى
الأصوات
يغفو المطر
وتتوه المعاني
وتضيع الصور
تزورنا الأوهام
لترسم دمعا
من القلب
ينهمر
عندما تتهادى
الأصوات
ندور حول أنفسنا
لتضيع الدقائق
ويظهر جليا
عليها التعب
نعيش كما نشاء
ولكن بشقاء
لأننا رسمنا
السعادة في
اللوحة الخطأ
لا نختار ألوانها
ولا أسم
من رسمها
ولا حتى
بتفاصيلها
بل تنقبض
القلوب بفناء
القمر
عندما تتهادت
الأصوات
تصبح الحياة
بطعم حصرم
العنب
إن فرحنا
أم بكينا
أن ذهبنا
أم بقينا
وإن حتى
صرخنا
سنبقى نعاني
من قساوة
اللحظات
والأحلام
والخزعبلات
في كل الأوقات
مهما تهادت
الأصوات.
وما لا
يمكن نسيانه
شئنا أم
أبينا
أصبنا أم
أخطأنا
أننا من
جنس البشر .
...
بقلم
محمود برهم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق