عفواً ابا القاسم
ايا من نشيدك هز القلوب .... وجاوز حد الثريا صداه
وحملت قلبك هماً دؤوب ....فيهوى صريعاً بأيد الجناة
هلم لتنظر حال الشعوب .... تلذذ بالسوط سوط البغاة
تطيب اعتاب تلك الدروب .... بلثم الايادي وخفض الجباه
تغني وترقص فوق الخطوب .... اذا الشعب يوماً اراد الحياة
فلا بد من هز ردف طروب .... وطبل وزمر وآخ وآه
هو العيش اضحى امتلاء الجيوب .... وعفشاً وفرشاً وكرشاً وجاه
رعاة الشعارات عافوا الحروب .... فعضوا اللسان وخاطوا الشفاه
وسبوا الشمال وسبوا الجنوب .... وشدوا على عواصمهم قيد الطغاة
فعفواً ابا القاسم اني غضوب .... لحال اعيذك من ان تراه
لئن جئت انبيك حال الشعوب .... لجن القريظ وحار النحاة
غدونا لدى الغرب شاة حلوب .... تبث العطايا بكل اتجاه
وفي كل بيت رضيع سغوب .... يموت ليحيا حفيد الغزاة
نطبل خلف الدعي الكذوب .... وان مات اضحى كبير العتاه
فسبحان ربي عليم الغيوب .... توفاك من قبل ذل تراه
سجود حجير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق