تَأْبِيْنُ الْشَّهِيْدِ الغالي ولدي محمد
الذي استشهد في ٢٠١٧/١٢/٣١م
.....
.....
سَنَةٌ مَضَتْ فِيْهَا إحْتَضَنْتُ بِدَاخِلِيْ
جِرَاحَ بُعْدِكَ يَا سَمَاءَ عُيُوْنِيْ
مَرَّتْ سِرَاعًا مَرَّ طَعْمُ مَذَاقِهَا
عَتَمَاتُهَا الْظُّلُمَاتُ كَمْ أَعْيَوْنِيْ
أَفْرَاحُهَا لَمْ تَسْتَطٍبْهَا مُقْلَتِيْ
أَحْزَانُهَا قَدْ هًيَّجَتْ لِشُجُوْنِيْ
سَنَةٌ وَ أَنْتَ مُغَيَّبٌ تَحْتَ ا لْثَّرَى
مَا غِبْتَ عَنْ فٍكْرِيْ وَ حَنْوَ ظُنُوْنِيْ
قَطَعُوْكَ مِنْ كَبِدِيْ لِيَحْضَنَكَ الْبِلَى
وَ أَعِيْشُ تَحْتَضِنُ الْبَلَاءَ سُنُوْنِيْ
قَطَفُوْكَ مِنْ وَرْدِيْ وَ أَنْتَ إِمَامُهَا
يَا زَهْرَةٌ سُقِيَتْ دُمُوْعَ عُيُوْنِيْ
قَطَفَتْكَ أَطْمَاعُ الْلِّئَامِ وَ كَيْدُهُمْ
بِسِيَاسَةِ الْتَّرْكِيْعِ وَ الْتَّخْوِيْنِيْ
قَتَلُوْا شَبَابَكَ فِيْ جُمُوْحِ رَبِيْعِهِ
وَأَدُوْا الْحَمَاسً وَ ثَوْرَةِ الْتَّكْوِيْنِيْ
مَاذَا إسْتَفَادُوْا بَعْدَ قَتْلِكَ وَيْحَهُمْ
غَيْرَ الْمَآَسِيَ وَ الْخًزَى وَ الْهُوْنِيْ
يَا لَيْتَهُمْ قَبْلَ إخْتِطًافِكَ قُرَّتِيْ
عَلِمُوْا بِأَنَّ رَصَاصَهُمْ قَتَلُوْنِيْ
...............
بقلم
بقلم
أحمد صلاح
اليمن - صنعاء
٢٠١٨/١٢/٣٠م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق