هـيــــا اســقـنــي
شعر : سعـيـد تـايــه ( البحر الكامل ) عمان في 1/12/2018
هَيَّا اسْقِني مِنْ نَبْضِ حَرْفِكَ نَفْحَةً
نَفَحَاتُ شِعْرِكَ مثل مِسْكٍ رِيحُهَا
فلعلَّ شِعْـِـريَ يُسْتَسَاغ بَيَانُـــهُ
وَيَكُونُ شِعراً يَسْتَطِيبُ بِطِيبِهَا
وَلَقد غَرَفْتُ مِنَ القَريضِ فَصيحَهُ
لا أسْتَقي النَّفَحاتِ غَيْرَ مَليحِهَا
فَغَـدا قَـريضِي يَسْتَفيضُ فَصَاحَةً
وبلاغــة دوماً يفيض عسيلهـا
لا تعجبوا فأنا احب لساننا
واحب من يهوى جميل فصيحها
عَرَبِي أنَا أهْوَى العُرُوبَةَ مُخْلِصَـاً
لا أنْتَمِي إلاَّ لَهَــا لِجُذُورِهَـــا
فأذا اتتك ملامتي من نَـاكِـرٍ
فاعلـم بانــي لا اطيـق بديلهــا
هي رمز كل وجودنا وَحَيَـاتُنـا
وهوية تغلـو ولات مثيلهـا
هَـيَ مَنْهَلٌ أبَداً يَـلَذُّ لِشَارِبٍ
غُـرَرَ المَعَانِي مِنْ صَميمِ فُنُونِها
سَأظلُّ أعشقُ نُبْلَهَا وِحُرُوفَهَا
فالمَجْدُ بَعْـضُ ثِمارِهَا وَسَليلُهَا
هَاتِ اسْقِنِي غَدَقَاً عَسيلَ رُضَابِهَا
يَنْـدَى فُؤَادِي لا يَمَـلُّ صَبيبَها
شـعـر : سعـيـد تــايـــه
عمـان _ الأردن
1/12/2018/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق