🍀 نزهة في براح الجمال 🍀
🍁سجال الحروف 🍁
#
قالت له :
هو أعلان للطواريء ...
حرفك خسف القمر وتربع هو على عرش سماء الإبداع و ماذا بعد ....
سيظل حرفك دائماً . فصل من فصول الحكايا ألمدهشة و طقس من طقوس البقاء علي الحياة ...
كيف مساؤك. .
#
قال لها :
مسائي كمساؤك له طعم الفرح حين يزور حرفك براحه.
هو فعلا كما قلت إعلان للطوارئ.
شدني حرفك في منشور لك وهزتني المعاني التي فيه فكان هذا الكر والفر.
تماهيا مع ذلك المنشور .
.بعض الناس يعرفون كيف ينتزعون من الآخرين الإبداع في روعة بيانهم
وما يكتبون في سلاسة ودبلوماسية المقاصد فيهطل الحرف رذاذا في براح الاثير.
#
.قالت :
هو ارتقاء.. هو صفاء...
تساؤل بعبق الياسمين.. واعتراف يذيب الحنين.....
. فكيف لا يكون للحضور انتشاء..
#
قال :
هو النفس لما
تصفو من كدر العناء
هو الود لما
يجد من الآخر الاعتناء
هو العبق العطر
هو الدفء في اللقاء
هو عناق الحرف
للحرف هو الاصطفاء
حين ينتشي الفكر
فيذيب الحواجز ابتداء. .
#
قالت :
.. من يرمم وجه حرفي الكئيب
و يزرع بكلماتي بشاشة النعناع
و أبتسامات الصبح
وعبق الياسمين
من يلون طقس يومي النشاز
بألوان الزهر و قوس قزح
ومن يفك طلاسم لوحتي غير شاعرنا
#
رد عليها :
ذاك الذي يمسك ريشة الألوان
ويزخرف رمادي لونها بالألق
وضحكات المرح
وعطور الخزامى ملتاعا لكنه
حرا كاحمرار يلون جانب
الخد من الفرح
خد كخد العذارى السابحات
في المعاني الساميات
طهر من بذخ
لطقوس ليست نشازا
لكن فيها ما يشي
رغبة في زخ
رشات العطر زهوا أو
حتى سهوا لا يهم
بل المهم أن لا ترح
.
● ود قطبي ● ٣ \ ١٢ \ ٢٠١٨

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق