الأحد، 16 ديسمبر 2018

يا حبيبي يا ضياءً، يا قمرْ بقلم الشاعر المتألق د. بسام علي سليم

يا حبيبي يا ضياءً، يا قمرْ....يا انيس الروح اين المنْتَظَرْ
كلُّ وصفٍ؛ لحلاهُ لو أصِفْ.....بعضُ وهمٍ، من ضياءٍ ما انحسرْ
غصنُ بانٍ، مثل بدرٍ، إنْ ظهرْ...مثل ثلجٍ ذاب قلبي وانصهرْ
بلحاظٍ؛ شقَّ جرحاً؛ مااندملْ..........برموشٍ كسهام، قد أسرْ
قلتُ:صلني قال :وصلاً لن تنلْ..صارَ كُلّي من جوابٍ يَحْتضرْ
قال: حقّي لوصال بالسّهرْ......قلت:عمري لو ينلني... من أثرْ
صار حلْمي لشفاهٍ ألتقي....رحتُ أحبو كرضيعٍ ؛.... منبهرْ
مثلُ نبتٍ؛ ذابَ شوقاً يرتجي......ِلسقاءٍ زخَّةً بعض المطرْ
هلْ تعدْني بلقاءٍ؟ أجتني......من رياضٍ ضَوْعُهاأحلى الأثرْ
يا سؤالاً صارَ لغزاً غامضاً؟....في خيالٍ كيف أصطاد القمرْ
روعةُ الأسرارِ تغدو ليلها !... فرأيتُ الشمسَ ليلاً ؛ تنتظرْ
نحو وصلي، من دعاءٍ صارَلي...وقطفنا، روضَ وردٍ،مستعرْ
وأقاحٍ من خدودٍ وُجْهَتِي....كفتيتِ المسكِ ضَوْعاً منتشرْ
وجنانٌ من لماها منبجسْ...ويتيماً صار قلبي،إنْ...... نَهَرْ
ابقَ عندي، في عيوني ساكناً...قال عندي رحلةٌ فيها سَفَرْ
كان يوماً من خيالٍ انْ يعدْ....عاد عمري من جديدٍ كالفجرْ
بقلمي....د.بسام علي سليم .....البحر المديد

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏سماء‏، و‏سحاب‏‏ و‏ليل‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق