أتيت إلى حاضرك بهمساتي
فلم يغنيني عن اللقا همسي
وكبلتي روحي عن محياها
حتى خرجت روحي من نفسي
هممت لأنال من خدك وردة
فلم يقوى كفى على اللمس
وعند شفتيك أناشيد الوداد
استدرجت إلى الأهوال حسي
بحثت في عينيك عن الذكري
فلم أدري حاضري من أمسي
أواه من لحظ طرفك ورفقا
فقد سرق منى الفؤاد بالخلس
بشروق عينيك يفيض شعري
وأكابد الأشواق حين تمسي
لولا عيونك ما كانت الأحلام
ولولا خدك ما غابت الشمس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق