يا إمـراءةُ أنتِ ....
من أي أرض جئتيني
ومن أي زمـان
عطـر أنفاسـكِ يسـري
ما بين المشـرقِ والمغربِ
وأريج هـواكِ
اجتاح حدود الشيشـان
يا إمـراءَةُ أنتِ ...
ولدتي من رحم الحـُسنِ
وملأتي أرجـاءَ الدُنيا وسامة
وكأنك لوحة مَرسـومة
أبدعها فنان
وكل جـُزيئة محسـوبة
وموزونة بميـزان
ومن عـينيكِ ...
تبدأُ أحداقي في التجـوال
يأخُذني ...
موجُ عـينيكِ اﻷزرق
إلى خارج خارطة الأزمان
وحول الخدين أطوفُ لأجمع
حبات الرمـان
وتُهرولُ أقدامي خوفاً أن تحرقني
من حُمرة خَديكِ النيران
والشَعرُ الأسود على كتفيكِ يموج
في بَحـرِ بلا شـُطئان
والفتنةُ تصرُخ
في صدرِ شـامخ تتحدى خوفو
ومـلوك الرومـان
يا إمـراءَةُ أنتِ ...
احتلت عـُمري
لم تترك شـبراً في أرضى
إلا اجتاحتهُ كما الطـوفان
يا إمـراءَةُ أنتِ ...
لم تترك لي في
صدري مُضـغة
ولا في قلبي شـريان
حتى ذابت فيه
كحباتِ القـهوة في الفنجان
يا إمـراءَةُ أنتِ ...
هل يبـرأُ قلبي من حـُبكِ
أم أني معصومُ العينين
أُســاقُ إلى ...
دُنيا الهـذيان ...
....
بقلم
....
بقلم
محمد صلاح حمزة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق