ليالي الموجعة
أتسامر أنا وحروفي
ترافقنا الهموم
على شرفات الورق
قدرتي على الأحتمال
فارقتني لا أعلم ماذا أصابني
اصبر العائلة من القلق
وروحي ترتدي ثوب الأرق
في زمن الفوضى لم تكن
أبدا مشاعري محظوظة
وكم أثملت قلبي أقداح خذلان
كان وقعها على نفسي كوقع الطلق
كنت أعلم الكثير عن مدى خيباتي
مثل وجوودك عن وشك ان يسرق
همست في اذناك الاخلاص والفلق
لكن من ضنك المستحيل سأفك وثاقي
وأضيء شمعة من الأمل على جبين الأفق
حمدا المتعالي الذي من جديد خلق
......
بقلم
بقلم
محمد طه العمامي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق