الخميس، 6 سبتمبر 2018

" أَحِنُّ إِلَى أُمِّي " بقلم الشاعر د.منجي مصمودي / مجلة همسات شعرية


أَحِنُّ إِلَى أُمِّي 🍼


.....
أَحِنُّ إلَى بِدَاياتِي 
مَعَكِ
يا أُمِّي
لا شَكَّ تَتذَكَّرِينَ
وأَتذَكَّرْ

ليْسَ بَعِيدًا
فِي بَطْنِكِ
فِي السَّائلِ 
السَّلَوِي
أتَبَخْتَرْ

أَحِنُّ إلَى رَحِمَكِ 
الذِّي حَجَزْتُ فِيه ِ
لتِسْعَةِ
أَشْهُرٍ 
لاَ تتكرَّرْ

أتغَذَّى 
مِنْ دَمِكِ
وَمِنْ شَذَى
رُوحِكِ
أَتعَطّرْ

وتَعلَمّْتُ ألْعَبُ 
بأطْرَافي
وأمْتَصُّ أَصْبَعِي
وَأَنْ أُدَغْدِغَكِ
لَمَّا تُدَغْدِغِينِي 
وأَنْ أَتَثَاءَبَ 
وَبِكِ
أشْعُرْ
وألاَعبُ الحَبْلَ 
السُرِّيَّ
يَنْزَلقُ منْ يدَيَّ
هاَرِبًا
يَتبَخْتَرْ

وَإذَا بهِ منْ 
ركْنٍ إلَى رُكْنٍ
يَعْبُرْ

ويَأْتِي دَوْرُكِ
أُمَّاهُ لأُِمَازِحَكِ
بِحَرَكاتٍ خَفِيفةٍ
تارةً إلى
مُؤْلِمةٍ 
تَتطَوَّرْ

أُمَازِحُكِ
أَسْأَلُكِ
عَنْ مَهْدِي
عَنْ وِسَادَتِي
عَنْ لُعَبِي
عَنْ أَغْرَاضِي
هَلْ قَرِيبًا
تَحْضرْ

تَشْتكِينِي إِلَى أبَتِي 
أو تسْكُتِينَ
وتَصْبرينَ 
عِنْدَهَا تَصَرُّفَاتِي 
أُغَيّرْ

وعنْدَمَا تَسْألِينِي
أَيْنَ حَرَكاتُكَ 
يا عَزِيزِي
وتَقْلقِينَ 
وَأنَا بِقَلَقِكِ 
أشْعُرْ

وتُحَاولِينَ تَحْرِيكِي
بمُلاَمَسِةِ الرَّحِمِ
وَمُنَاجَاتِي
أَعُودُ لِصَوْلَاتِي
وجَوْلاَتِي 
وَهذِهِ الْمَرَّة حَتَّى
لاَتَنْزَعِجِي 
منْ تَكَاسُلي
سَوْف 
لَا أُقَصِّرْ

ب✍️
د.منجي مصمودي
أخصائي الولادة



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق