مَازَالَ فينَا بَقيّةُ مَعْنًى و أشْلاَءُ حُلْمْ
وَ مَازَالَ في الحُلْمِ ضِحْكَةُ طِفْلٍ و قَافِيَةٌ لَمْ تَنَمْ في دَوَاوينِهَا
وَ مَازِلْتُ أقْطِفنِي كُلَّمَا أنْبَتَ الشّعرُ إسْمِي علَى بَاب رُوحْ
ففِي الرّوحِ تَبْحَثُ قافِيَتِي عنْ عَنَاوينِهَا
هُنَاكَ يُبَعْثِرُني الحَرْفُ في لُغَةٍ مِنْ جُرُوحْ
وَ تُدْخِلُنِي أغْنِيَاتُ العَصَافِيرِ في دِينِهَا
فأدْخُلُ حيثُ الحَقِيقَةُ أسْمَى منَ الشّكْلِ و اللّوْنِ وَ الإنْتِمَاءْ
وَ حَيْثُ الحَقِيقَةُ أعْمَقُ مِمَّنْ يَعِيشُ عَلَى زَيْفِ تَلْوينِهَا
أطيرُ..
أرَى الأرْضَ أقْرَبَ للأرْضِ حينَ أكُونُ بأعْلَى السَمَاءْ
وَ عنْدَ النّجُومِ أحِنّ لأرْضِي..
يَحِنُّ الحَنينُ إلى طِينِهَا
.......
بقلم
.......
بقلم
محمد طه العمامي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق