الأحد، 16 سبتمبر 2018

" زمـانُ مـضى ياليَـلى " بقلم الشاعر محمد صلاح حمزة / مجلة همسات شعرية


زمـانُ مـضى ياليَـلى .......
وأنا في هَـجــركِ معذبُ بآهــاتي
الوذُ بالصــبرِ من بُطئِ سـاعاتي
ويـفـــرُ الـصــبرُ مني ضجـــراً 
وأمامَ بابُكِ الموصودِ جُـــرحٓ ذاتي


زمـــانُ مضى ما جَـفَ لي جـفنُ
ولا نامت عينُ وبُـحَ صـوتُ ندائاتي
قُطِعت على موائدِ الصمتِ أشواقي 
وتناثرت على أطرافِ النخيلِ أناتي

أجـمعُ الحُـبَ من شـعري دواوين
وأُغـلفُـها وأهديكِ يا ليلىَ كلماتي
وكلُ حَرفِ أنقعهُ فى لمي الزهـرِ
وأصـبُ لكِ الشــهدَ في عَـبراتـي

آه لو تـَعرفينَ ياليليَ مـرُ الفـراقِ
وكم صُلبت على أبوابكِ خـطواتي
وأنا أمضي بين الخـلائق مبتسماً
والقــلبُ موجـوعُ من كـُثرِ آناتي

مُسـيرُ في هواكي ولستُ مخـيراً
والليلُ والسـهدُ ما كانا خـياراتي
وبتُ لا أصبو إلي شئ فى الهوى
إلا النجاةَ بقلبي ومُهجـتي وذاتي

هربت مع مغيبِ أيامكِ بـسـمتي
وناحـت على الأشـجارِ دمــعاتي 
وشِـراعي مزقـها ريحُ أحــمقُ
وغـرابُ بينِ غردَ على شـرفاتي

رحــلت ومعها الـذادُ قـافـلـتي
وجئتُ أرتجي في عيناكِ نجـاتي 
وسرابُ ماء في صحرائكِ خـادعةً
أعـادتني والحسرةُ ملئُ كاساتي

فهل تبتُ اليوم عن حُـبكِ ليـلاتي
أم إستعذبَ الهجرُ طعم مآسـاتي
وهل سـارت الدُنـيـا بلا ليــليَ
أم ضن الزمــانُ بـحـــــبيباتِ
.......
بقلم
محمد صلاح حمزة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق