الاثنين، 3 سبتمبر 2018

" قَارِئَةُ الْكَف " المقطع الثالث و الرابع بقلم الشاعر نصر مصطفى / مجلة همسات شعرية


المقطع الثالث و الرابع
قَارِئَةُ الْكَف
ِّ.... ٣.... 
لَوْ تَوْصُفِي 
هَيَّا صِفّي 
الْعِشْقَ الْخَفي 
قَدْ نَامَ فِي أَقْدَارِي 
ان تَسْمَعِي عَزْفَي 
أَلْحانَهُ حرْفي 
أَنْغَامَ أَوْتَارِي 
بوحي عَلَى هَمْسي 
شَوْقِي وَ حِرْمَانِي 
حَرْفي أَلَا يَكْفِي 
الْمَوْتَ فِي عِشْقِي 
ّإِنْ كَانَ لَا يَكْفِي 
قَدْ كُتْبَ لِي حَتْفي 
..... ٤..... 
لَوْ تَسْكُبِي 
أَحْساسَكِ الْرَهْفِ 
مَا بَيْنَ جُرْحي الْنزْفِ 
أَوْ تَرْسُمِي 
أَسْماً لكِ 
وَشْماً عَلَى الكَتفِ 
لَوْ تَهْتِفِي 
عِشْقَا سرى 
فِي جَدْوَلِي 
قَدْ كَبَّرَا 
مُذْ أُُذِّنَ بْمَسْجِديِ 
لَوْ تَعْرفي 
مَا قَدْ مَضَى 
أَوْ تَصْدَفِي 
شَوْقًا أَتَى 
منْ نَاْظري
بِيْنَ الْرُمُوْشِ رَمَى
لَحْظاً عَلَى لَحْظِي 
بيِْنَ الْثُغُوْرِ صَبَا
وَجْداً على وَجْدِي
وَا أَهْتَدَى 
في عُهْدَةِ الْوَعْدِ
..........

بقلمي نصر مصطفى
سوريا
قصيدة اوزانها مستفعلن و ( فعْلن ؛ فاعلن ؛ فوَجْدِمن البحور الممزوجة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق