سنعيد نشر هذا النص نظرا لكونه يدخل في نطاق ظاهرة شعر التشبيك حتى يتمكن الدارسون والنقاد والقراء من ابراز خصوصية الشعرالتشبيك سيما أن ذاتين تنصهرها وتولدا نصا واحدا وأن هذه التجربة سبق للشاعر ان أنجزها مع الشعراء والشاعرات اخرين واخريات
"همسات "
للشاعرين:الأستاذة نجوى سالم /لبنان
والدكتور محمد ازلماط /المغرب
....
....
همساتها نابعة من عينيها
منهما تشرق شمس هواها من شروق هدبها
وتسطع اشعتها فوق شفق حاجبها
منهما يبتسم هيامهما..
يداهمه في غسق الليل
يشرب فنجان قهوته
ويتذكر همساتها..وهي تقول :
"قمنا قصرنا في لحف صخر سامق
احلى القصور روعة وبناء
شدو البلابل والانسام تطربنا
تنساب حول مجلسنا غناء
حراسنا في قصرنا اشجارنا
تحنو علينا برقة وسخاء
هذي مآدبنا وهذي قصورنا
انا بلغنا في الغنى القمة الشماء
انا جعلنا عهدنا في عشقنا
عهداً علينا ان نظل لبعضنا رحماء
أهواك ذو غضب أهواك ذو مرح
وتظل في قلبي حنيناً دائماً ونداء
اني أعلن للورى ما مثل حبي طهارة
ما مثل عشقنا في الانام صفاء"..
همساتها
هزت كيان عرش عشقه..
واشتعلت النار في اعماق فؤاده
وارتجف جسده منبها إياه بعشقها..
هواها..أغرقته عيناها الباسمتين بهيامها..
شرب دموعها..
ليطهر فؤاده من الشبقية..
ليصعد إلى روح برج عشقها..
.....
.....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق