شَهِيِدْ الطِفُولهْ
صَغِيرِى أنْتَ لمْ تَنعمْ
بِوَطَنٍ تَعِيشُ عَلَى أرْضِهِ حُرً
لأ تُنَكِثْ الْرَأسَ لا تَخْجَلْ
أَنْتَ رَمْزًا لِلْنَقَاءْ وَالْطُهْرَ
إرْفَعْ الْرَأسَ لاَ تَخْجَلْ
مِنْ جَمَالِكَ يَسْتَحِى القمَرَ
فرَرَتَ مِنْ جَحِيمِ الحربْ
لَمْ تَجِدْ وَطَنَاً مَأوَى وَلاَ قَبْرَ
تَنَكَرَتْ لَكَ الْاوْطَانَ حَتَىَ
الْبَحْرَ أبىَ أنْ يكنْ قبرَ
لقد بكتْ عَلَيْكَ صَغِيِرى
نُجُوْمُ السما وَالطَيرَ وَالشَجَرَ
فَلاَ تَحْزَنْ صَغِيرِى
وَاعْلَمْ أنَهُ القَدَرَ
حُكَامُنَا رَهْنَ قُصُورِهِمْ
شَرِبُوا حَتَى أعْيَاهُمْ السَكَرَ
الَى مَنْ نَشْتَكِى
رَبَاهُ فَوْضْنَا لكَ الامرَ
أَوْطَانُنَا صَارَتْ قٌبُورْ
شبابنا قُتِلُوا غَدْرَا
سَلَامَ شَبَابَ الشَامِ أُرْسِلْهُ
مِنْ أَرْضِ الْكِنَانَةِ ِمنْ مِصْرَ
بِلِادَ الشَامِ صَبْرا
غَدَا سَيَأتِى بِالنَصْرَ
...........................
كلماتى فى رثاء الطفل السورى
اِيلان الكردى
...........................
بقلم
...........................
بقلم
مهندس / حسن سعد السيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق