أوجاع الحاضر
................
في لحظة فارقة
ضاق بي الطريق
أرى روحي كئيبة تحوم
تتردد بين العبور
إلى النهاية
أو الرجوع الى جسدي
المنهك....
أرى نبضي المعنى قد تهاوى
تثاقل حملي....
ما عدت أقوى على الصمود
هل آن الرحيل؟؟؟
هذي زفرة تتصاعد ثقلى
تغادر ظلمة الأرض
يرافقها صمت السماء
أراها شعاعا يسبح في الأفق
ثم تعود....
يرافقها وجع يشتد و يمتد
أرى المنايا تحاصر روحي
و لا ترأف بدموعي...
تنتظر غفوتي و هجوعي
يا كف الردى لما تبكر في المجيء....
مازالت أحلامي هنا....
تأبى أن تشيخ...
مازالت ألحان الصبا
تطرب أوردتي
فتتراقص مع النور
مازالت ضحكاتي
تناغي النجوم...
و الطريق قد خلته طويل
اليوم عرفت أنني واهمة
و أن الرحلة لن تطول
سأحمل آلامي و أرحل
تعب الجسد و أنهكه الألم
ماعاد شيء يدل علي
بلا ملامح أرنو للنهاية
شاحبة كفوانيس المساء
تطاردني عتمة المصير
تريد شهقة خافقي
لتطير.
....................
بقلم
سامية القاضي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق