السبت، 4 أغسطس 2018

" لا تَكُنْ خَروفًا " بقلم الشاعر جمال الخالدي / مجلة همسات شعرية


عنوان السجال : لا تَكُنْ خَروفًا
ــــــــــــ هناء قاسم
تَــأْبَى الـخِـرافُ بِـأَنْ تُـسَـاقَ مُـرْغَمَـةً @ اَلــرُّزْؤُ فِـي عَــرَبٍ: سَــوْقٌ بِلاَ سَـبَـبَ

ــــــــــــ جمال الخالدي
تَــمْـضِي لِـنَـاحِـرِهَا طَـوْعـاً وَسَائِـقُـهَا @ مِـنْهُـمْ غَـرَائِـزُهُ في الـرَّقْصِ وَ الطَّـرَبِ
كُـلُّ الأَناسِـي بَـدَتْ ضَحْـكَى لِحَالَـتِـنـاَ @ فَـالْـعِجْـلُ مُبْـتَـسِـمٌ وَ الــزَّجُّ عَــنْ جُـنُـبِ
يَـبْـنِي بِـكُـلِّ فَـلاَ، قَـصْـراً لِـشَـهْــوَتِـهِ @ جَــمْـعُ اْلأَعَـاجِـمِ شَـدَّ رَبْــطَــةَ الطُّــنُــبِ
كَــمُّ الـثُّـغُــورِ غَــدَا طَــبْـعـاً لأُِمَّــتِــنَـا @ فَـالْـكُـلُّ فِـي شُغُـلٍ وَ الْحِـيلُ فِي عَـطَـبِ
سَـرُّوا: فَــثُـرْ مَــدَدٌ مِـنَّـا لِـنُـصْــرَتِـكَ @ حِجْرُ الْبَـلِـيـدِ رَضِي وَ القَصْدُ فِـي حَلَـبِ
فَـالْعَــوْنُ لَـيْـسَ كَـمَـا نَــادَتْ بِـهِ أُمَــمٌ @ فَالصَّيْـدُ في كَمَـدٍ وَ الـطُّعْـمُ فِي غَـضَـبِ
لاَ تَـسْـتَجِـبْ سَـفِـهًا، دَعْـمًا لِخُطَّـتِـهِـمْ @ اَلـبَـطْشُ فِـيـكَ غَـدًا، فَالـوَغْدُ فِـي طَـلَـبِ
حَتَّـى إِذَا حَـنَـقَـتْ بِـالــذُّلِ عُـصْـبَـتُـنَـا @ أَلْقُوا الـسِّلاَحَ لَـهَا، فَـالأَرْضُ فِـي لَـهَــبِ
فَـوْراً مَتىَ ٱنْـتَصَرَتْ، نَادُوا بِرَهْـبِهِـمُ @ قَــامُوا بِحَـرْقِـهِــمُ، قَــذْفًـا بِـــذِي شُـهُــبِ
كُـنْـتَ الفِـدَا حَـمَـلاً، سَهْلاً إِذَا خَـتَـمُوا @ جُــلُّ الأنَــامِ رَضِـي بِــيـدًا لِــذي رَهَــبِ
هَلْ تَـدْرِ مَقْصَدَهُ، حَادِي القَطِيعِ وَرَا؟ @ رَاعٍ لِــوَعْــدِ عَــطَا أَرْضٍ بِــذِي كُــتُــبِ
بَـلْ لَـسْـتُ أُغْـبِـطُـهُ جَعْـدٌ عَـلَى هَـرَمٍ @ مِـــنْ شَــامِ عِــزَّتِـــنَـا دَفْــعاً لِــكُـلِّ غَـبِي
قَـدْ كُـنْـتُ أُنْكِـرُهُ، أَمَّـا وَقَـدْ وَضَـحَـتْ @ أَزَّاتُ مُـسْـــتَـــتِــرٍ بِـــالْـفُــــرْقِ وَالأَلَـبِ
لاَ كُنْتُ سَـاذَجَ فِـكْرٍ فِي الخِدَاعِ وَ قَـدْ @ أَدْرَكُتُ مَـا سَـتَـرُوا مِنْ مَكْـرَ فِي رَجَــبِ
لَـيْسَ النِّيَاتُ فَـضَضْ، مُلْكٍ لِمُعْـتَـضِدٍ @ إِفْـــكٌ، فَــقَــدْ ثَــبَــتَ الْإعْـــدَادُ لِـلْـوَثَــبِ
غُـفْـلٌ بِـهَا وَجَـمُوا غَـيْضًا وَمَا عَلِمُوا @ خَـلْــفَ الأَعَـاجِـمِ قِــرْدٌ مُـنْـصَـلُ الـذَّنَـبِ
مَا كَـانَ قَـصْــدِهُـمُ فَــتْـحٌ عَلىَ يَـدِكُـمْ @ إِلاَّ لِــنَـفْــلِ رُبَـى مِـــنْ دِجْـــلَى لِلــنَّـقَــبِ
نَـرْجُـو لِـكُــرْبَــتِــنَـا لَـيْـثًـا يُـوَحِّــدُنَـا @ مُـجْـلَى الْجَبِـينِ قَـضَى شَمْلاً لِـذِي عَصَبِ
يَـجْـلُو بِـعِــزَّتِـهِ دِيـنَ الطُّـغَــاةِ يُـذِيـــ @ ــبُ الفُـرْقَ، مُصْطَـحِـبًا جَـيْشًا مِنَ النُّجُبِ
فَالْحَـقْ بِـقَـرْيَـتِـهِ، فَـوْقَ الـثُّـلُوجِ إِلَى @ مَـهْــدِ الـخِـلاَفَــةِ، سِـرْ،هَــذَا وَصِـيُّ نَـبِـي 
ذَاكَ الـهَــدِيُّ، فَــكُـنْ رِدْءاً لِـثَـوْرَتِـهِ @ أَمَّـا الـحُـرُوبُ بِـدَعْــمِ الــعُــجْـمِ فِـي رَيَبِ
لاَ تَـتْـبَـعَـنَّ هَــوًى جَهْـلاً بِـذي أَرَبٍ @ يَـرْجُـو بِــدَعْــمِـكَ حُـلْـمًا : جَـنَّـةَ الـعَـرَبِ
عُدْ لِلـصَّـوَابِ وَرُمْ جَـمْـعًـا لِـفُـرْقَتِـنَا @ نَــحْــنُ الـهُــدَاةُ لأَِهْـلِ الأرْضِ فـيِ الأَدَبِ
وَالـدِّينُ جِـلْـدَتُـنَـا وَ السِّـلْـمُ غَـايَـتُـنَـا @ وَالـسَّـيْـفُ مُـنْـتَـصِـبٌ لِـلْـعُـجْـمِ فِـي اللِّـبَـبِ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق