أطلال الشوق
.....
" الجزء الثاني "
*"************************
كيف أنسى والذكرى معي
أسكنته شرياني وشق مجراه في دمي
ووضعته قيداً وأحكمته على معصمي
ورسمته وشماً على صدري
وفي حنايا أضلعي
هذا الذي أحببته وأسكنته أجفاني
وسال قطراً ينساب في أدمعي
*****************
كيف أنساه وهو غير عادي
ليس عندي محض روح .... ؟؟
هو طيف في سمائي أدنو منه
فيعلو بي قمم الجبال ِ
ويختفي عند السفوح
أخفي الوجد منه خلف السحاب
فتمطرهُ السماء وتعلن السر وتبوح
******************
يا حبيباً كنت يوماً اهواه ... ولم أزل
عالقاً قلبي في هواه متيماً الى الأزل
زائراً لي ... وبيته القلب وما أرتحل
هائمُ كالبدرٍ
في سمائي ........ ما خسف ولا أفل
******************
أين من قلبي حبيب ... ؟؟
رقيقاً كأنه نسمة الصبح
ساحر النظرة
عميق الغور كأنه البحر
دائم الطل مبهر كما الشمس
وأرف الظل كأنه الشجر
عزيز الطلعة كما البدر
مطاع أمره كأنه القدر
*******************
عيني قد جافاها النوم
أقبل الي ي ياااااا
فأنا في عشقك ما
عرفت الرويداااااا
وفي قيدك أني قد
وضعت يديااااااا
ٱه لو منً الزمان علينا فالتقينا
وقابلت عيناك عينيااااااا
فلا عاد لي في الدنيا مطمعاً
ولا أريدُ بعدك شيئاااااا
****************
يامن تجلس خلف الحوائط
تسمع أنات القلب إذا إشتعل اللهيب
أنا هنا أمام الدار أبكيك
واقفاً علي أطلال الشوق اناديك
أناديك ولا اللقي مجيب
يا من غيرتك السنين
وٱثرت شمسك أن تغيب
هل هانت عليك الليالي
وودعت الحنين ... ؟؟
وكيف لقلبي أن يحي بدونك
وأنت لست مجرد حبيب
*****************
يا لوعة الروح أهدئي
أيتها الطمأنينة المفقودة
أهبطي على كوكبي
أيتها النفس الغارقة في بحور الشوق
هذا قضاء الله فلا تتمردي
أيها القلب الموجوع لم
يعد أمرك في يدي
ما كان نعيماً إلا وطاله الردي
وكل شئ الى نهاية طالما إبتدي
******************
محمد صلاح حمزة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق