هذه القصيدة مكونة من ستة مقاطع سيتم نشرها تباعا
........
المقطع الأول
......
قَارِئَةُ الْكَف
ِّ...... ١......
يَا قَارِئَةً لِلْكَفِ
لَوْ تقْرأيْ كَفِّي
مَا بَيْنَ أَضْلَاعي
مَا قَدْ خُفِيْ خَلْفي
عَنْ ذِكْرَيَاتي وَ أَمْسِي
عَنْ غَابَةِ الْعُطُورِ
وَ الْعِشْقُ فِي عيوني
عَنْ وَجْهِكِ
النَّابِتَ ب جفوني
عَنْ مَرْقَدِي
فِي گأسِ مَوْردي
ثَمْلاً فِي الْهَوَى
مِنْ يَوْمِ مَوْلِدِي
قُولِي لما تُخْفِي
عَنْ ثَوْرَتِي وَ عِشْقي
نِيرِانَ أشْجانكْ
فِي غَفْلَةِ الرَّشَدِ
أصْحو انا و وردي
ما بيْنَ أغْصانكْ
.......
بقلمي نصر مصطفى
سوريا
قصيدة اوزانها مستفعلن و ( فعْلن ؛ فاعلن ؛ فعلن)
من البحور الممزوجة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق