ياذات الإحساس المفقود
قولى لنا ماذا نفعل
وبماذا تأمرين
وهناك من يطاردنا من أجلك
ليل نهار
قلبى أوشك أن يتسول
منك الإحساس
وأنت لاتبالين بالإحساس
لاتعملين عن إحساسى المتوجع
غير تعبيرات فى ملامح
وجه إنسان يتألم
فأى هراء نعيش حاله الحرمان
وأى شروط تطلبين من بائس
مسكين
قولى لنا ماذا نفعل
حيال مرضاتك والنعيم
حيال ما تأمرى وترغبين
إنه عالمك الخاص
قصرك وثرائك
فقيره أنت رغم
كل ماتملكين
قلبى أغنى أغنياء العالم
أثرى من جواهرك والقصور
ياذات الإحساس المفقود
هل ينتصر الحب والصمود
رغم الصعاب ورغم الجحود
أم مازلت فى الطريق إلى قلبك
إنسان مفقود
يبدو أن كل شيء أصبح
فى عالمنا مفقود
المشاعر مفقودة
الأحاسيس الإنسانية مفقودة
الحب غائب مفقود
حاضر بدون الروح
الإبداع فى غفلة
قلبك فى غفله
وقلبى تكاد أن تقتله اللهفة
فهل من هنالك من يفسر
هل من يستطيع جمع بقايا
الحب المفقود
ياذات الإحساس المفقود
.....
بقلم
.....
بقلم
على عبدالباقي
26 أغسطس 2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق