الخميس، 9 أغسطس 2018

" ولي في عشق العيون .. شــئون " بقلم الشاعر محمد صلاح حمزة / مجلة همسات شعرية



ولي في عشق العيون

.... شــئون
أخـبروني يا رفاق
كيف ينجو من الهلاك ..؟؟
من يرى ...
هذه العيـون ...
حـور عين هذه 
أم مـلاك ...
و كيف يطفئ نار الشفاة 
من وقع ...
في لهيب القبل ...
أخـبروني يا رفاق ...
أأهذا الجمال حقا في العيون
أم إطراء ونفاق ...
أأصحوة موت هذه
أم نائم فى قنينةِ سـحر
قد آفاق ...
أخـبروني يا رفاق ...
أمن الجمال حـقاً ما قتل
أفكلما جمعتنا والعيون مكان
أوقدت جفونها لنا نار ...
و أصبحنا لها محض دخان
وما عاد لنا إختيار ...
فالعيون فتون ... 
وبدرها في السماء إكتمل
وعاشـق مجـنون ...
له فيها شـئون ...
عـاقر ليلها ...
وبخمرها ثـمل ...
ليس له في التوبة ...
من عـشقها ...
رجوع و لا ندم ...
وهل له في هـواها براءة 
من نذر ...
و جـرحه لا طاب ...
ولا دمُـل ...
قد خـلقتنا يا ربنا ...
عاشـقين للجمال ...
وخلقت العيون فتون
وخلقت لنا نظـر ...
وفوق الرمـوش نحـط الرحال 
و نفك الركاب ...
إذا الحُسـن أمر ... 
وعلى ظهرِ الجـفون 
بـرُكَ الجـمل ...
فهل لنا في التوبه ..؟؟ 
عن خـمرها وسُـكرها ...
من إحتمـالِ ...
أو بـقايا أمـل ...
....
بقلم
محمد صلاح حمزة




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق