أيتها الراقصة في فناء القلب
الحائمة في فضاء الذاكرة
مجهولة أنت الآن
و وحدها تعرفك
الآفاق الآتية
حاضرة أنت ولم يمسسك الغياب
تماما كالروح
قبل أن تخبرها النفس
بأنها على وشك أن تغادر الفانية
أيتها الراقصة في فناء القلب
الحائمة في فضاء الذاكرة
أية سطوة هذه
التي تصر على كينونتك المستترة
وأي إلحاح هذا
الذي يلقي بنفسه في فجوة
قد تكون واهية
ولكنني أؤمن بالحضور الصادق
ولأنني كذلك
سأبدأ في عد الخطوات القادمة
وسأنزع لساعة الشوق عقاربها
وأتأمل في حركات الصبر الصامتة
........
بقلم
........
بقلم
عيسى إسماعيل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق