يهتزّ للَّيل كُلِّي
يُنافرُ كُلِّي
مابيني وبيني
دهشة ُحنين
لحدائقَ مُعلقة
لم تطُلها يَداي
بناظري تسكن
فجراً للرَّحمة
لِلجنَّة العائمة
آهة تشقُّ صمتَ
الليل
هل كانت تلك
أنا
تمرّ ُبشوارع
المدينة القصيَّة
حافيةً
لا تعلم أين
يمضي بها
نبض السنين
المجنون..
مهدورٌ يا دمي
على أرصفة
الكذب ..
تائهة عني
يكاد الفجر
يصدح:
لاحقيقة َبقلب
أحد..
الحقيقةُ بقلب
الأبد
__________
بقلم
أمل بدر
تونس
2017/11/02

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق