حورية
حورية من جنان الخلد زارني طيفها
تسبح في النور و تسجد لها الأشياء
فبتنا ليلتنا و الليل من حسنها
يشكو فضيحة الأضواء
فلم أدري ما الليل و النهار
و كم مضى من عمر الزمان هباء
و الزمان ليس له حساب إذ
أنت في نعمة السعد و السعداء
فلا تلم أهل الكهف و لا
العزيز حين عمهم الضياء
حين افاقوا قالوا كم لبثتم ؟
قالوا ساعة من نهار أو مساء
بقلم
مكى جاروط

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق