انا لم اشفى منه بعد
تهاجمنى الذكرى فابللها بالعبرات وتحاصرنى كأسيرة فى معركة ليست متكافئة اشعر بأنى هشة كسيرة الوم نفسى فقط احاول ان ابدو قوية متماسكة فألبس قناعا جافا احيانا غير مباليا احيانا اخرى لكى اخفى وجعا فى سويداء فؤادى لم اعد اتساءل كيف وصل لهذه النقطة العميقة فى قلبى لانى اعلم انه سؤالا بدون اجابة ولكنى الوم نفسى رغم ذلك لانى فكرت يوما احلم بالمستحيل واطير فى السماء ونسيت اننى بلا اجنحة ما ان نسيت ذلك سقطت من فوق الذرا الى ما دون الارض ولكننى سمعت يوما صوت البلابل تغنى فكيف انسى غناءها وسمعت الورود تعزف معزوفة الامل فكيف لى ان انكرها وعرفت ان فى الدنيا حياة عامرة بالحب فكيف لى ان اتجاهلها كنت مسافرة عبر الخيال ولكننى عدت وحيدة كما كنت دائما
بقلمى Zeinab Halaby

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق