وَلِلبَحْرِ حِكَايَــةٌ...
تنبئنى عَنْ المَحَارَاتِ وَالصَدَفِ.
عَنْ مَمَالِكِ الحَوْرِ.
عَنْ القَوَارِبِ السَّادِرَةِ.
بَعْثَرَةُ المِيَاهِ. وَمِنْ أَعْتَصِمُ بِكَ مِنْ البِرِّ.
فَاِبْتَلَعْتُهُ فِي شُغُفٍ.
حِينَ رَكَّبَ الطَّيْشَ رَأَّسَ المَوْجُ.
فَرِّغِي وَنَفَثَ فِي الكُلْ الزُّبْدُ
لالا لَمْ تَكْتَمِلُ الحِكَايَةُ يَا بَحْرَ
حَدِّثْنِي عَنْ القَرَاصِنَةِ.
وَحِكَايَاتُ الدُّلْفِينِ.
حِينَ رَقْصٌ عَلَى مُثَلَّثِ الرعَبْ
عَنْ رِيحٍ تَقْضِ مضجعك
حِينَ تَقْسِرَكَ فَتُهْدِرُ فِي غَضَبٍ
يَحْتَجُّ ملحك لِغَزوْ مَمَالِكُ النِّحَلِ
وَعِنْدَ تَلْوِيحِ الوَدَاعَاتِ
كُنْتُ أَكْثَرَ اشتعالاًمن اللَّهَبُ
تُوصِدُ أَمْوَاجَكَ سِرًّا عَلَى النَّشِيجِ
وَتُلَوِّحُ للمثقلين بِأَحْلَامِ عَلَىَ الأُفْقِ
أَنْ أَنْثَرُوا عَلَى يمي أمَانِيِكُم
لتأتيكم عَلَى أطْبَاقٍ مِنْ صًخًبٍ
....
بقلم
سمية قطبي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق