يسرقني ستار الليل في نفق
أحلامي يرميني....
كحلم عابر وطئت أرض حنيني ......
ترسم أشلاء قلبي الجائع....
تتشرد أفكاري
فأجوب في مطارات روحك...
لأجمع قوت يومي شوقا وحنين...
أتفيئ رائحة عطرك تعبرني من
بين مساماتي...
أسمع صدى أنفاسك
فترقد تارة في جمري
وترحل تارة إلى أسفل الليل
أيها الساكن خلف ستائر صمتي
كطيف
ليتك تدرك كم تحرقني سحائب
الشوق وهي تنساب لغيابك....
ليتك تعلم ياسيد خافقي
أن صمتي ماهو إلا نداءات
ظمأى لهطول غيثك عليّ
فأنا لا أكتفي منك فعد إلي واغمرني
فما عدت أمارس طقوس هذياني
إلا بعد أن ألوذ بوجدانك
....
بقلم
....
بقلم
نادية مصطفى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق