الثلاثاء، 14 نوفمبر 2017

" متى الأنعتـــــــــــــــاق .. ؟ " بقل الأديبة فريال حقي / مجلة همسات شعرية

متى الأنعتاق من ليالي القهر و الظلم و الواقع المر سوريا رسمت أقمارها و اعصارها بالشهادة يستقبلها الوجع عند كل باب و تقتلها الأمنيات لعل السماء تغيم و يبكي الحجر دمشق تقاوم هوس الصقيع و الدمار و التألم مع الغياب الموجع الحروب تملك طغيان البحر مدا و جزرا للأعصار سوريا وحدها في الحلبة تتلقى الضربات لأجلها بكى الغمام فأنبتت عبراته شظايا من خارطة الروح الأرجوانية سوريا المسافرة دون ربان و لا ميناء هي الوجع المعلب في قلوب الأمهات الأن سكت أنين الأنسان الراحل عبر قطارات الحياة ليرحل خلف الأقمار في زمن موغل في الغرابة هي الحرب أخبار للموت للخيانات و الأخرى للدوس على كرامة الانسان شباب سو ريا يركبون قوارب الموت يتلفتون صوب البحر للعبور للضفة الأخرى بعد أن انقلبت عليهم المواجع و استفاقوا على خيبات متتالية تمزقت معهم الأفئدة يا أشبال سو ريا يا أحفاد الأمويين لا تنسوا بأن هناك وطن يستحق بأن نضحي من أجله و نعطره بحبنا و نخبئه بقلوبنا الليل سيرحل و ان أمطرت السماء بغزارة فالشمس قادمة و السيول ستجف يوما ما و ان عصفت الرياح ستهدأ بعد لحظات نحن لا نخاف من الشمس بعد اليوم سنستظل بك يا سوريا و سيجمعنا رباط الحبو سنسقي الأ ض القاحلة و نلون الصفحات البيضاء و لنزرع بسمة و نشطب دمعة .
بقلم 

الأديبة فريال حقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق