الأربعاء، 29 نوفمبر 2017

(واحة الأخــــــــــــــلاق) بقلم الشاعر محمد الشرقاوي / مجلة همسات شعرية

(واحة الأخلاق) 
_____________________
تحية لأخى الفاضل وصديقى العزيز 
الأستاذ محمود إبراهيم خبير اللغة 
العربية بإدارة مصر القديمة بالقاهرة 
_____________________
فى حَرفِكُمْ شَدوُ البلابِلِ كُلَّما 
سَمِعَ الفُؤأدُ نَشِيدَها طالَ السَّما

مَحمودُ إبراهيمَ عَقْلٌ ثاقِبٌ
فى ساحةِ الفِكْرِ الرَّفيعِ تَقَدَّما

وَرِثَ التُّقى عن أهْلِ بَيتٍ صَالِحٍ
كان العَفافُ شَرابَهُمْ والمَطعَما

قَلْبٌ مِنْ الخيراتِ يَمْلكُ أنْهُرًا
والشَّاطِئانِ لِكُلِّ ضَيْفٍ أكْرَما

يا فَارِسًا فى الضَّادِ وَجهُكَ مُشْرِقٌ
والبَدرُ مِنْ شَوْقِ اللقاءِ تَبَسَّما

إنَّ الشَّمائِلَ لَنْ تَضِيعَ بِمثلِكُمْ
مِثْلِى رأىْ أخْلاقَكُمْ فَتَعَلَّما

ومَدَدْت كَفِّى لِلْمُهيمِنِ داعيًا
تحيا على مَرِّ الزَّمانِ مُكَرَّما

وتَرى مُحَمَّدَ ثُمَّ يوسُفَ فى العُلا
نَجمَينِ فى كُلِّ العُلُومِ تَكَلَّما

إِنّ الصَّداقَةَ فى عُصورٍ أفلَسَت
تَبقَى لَنا كَنزًا وتَبقَى مَغنَما

يا رَبِّ فاجمَعنا مَعًا بِشَفِيعِنا 
فى جَنَّةِ الفِردوسِ حتى نَنعَما
____________________
شعر/ محمد الشرقاوى 
الثلاثاء 17 شوال 1438 
11/7/2017
___________________

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق