إلى أين يمكنني أن اخطو
ومواكب الدروب زائفة
تعري قدماي وتلبسني
ذاكرة متمردة
أين اماكننا الهائمة
وقد هجرتها الأماكن
مع أول ريح أقف صامدا
أتأمل فرصة أخرى
لاعبر ذاك الأمد
وعلى مهل تتردد
الخطوات حيارى
لكن من يهجر الهمس
الذي استوطن كل الجهات
من يمكن أن يمحو عصف الرمل
عندما تعري الريح أقدام الصحارى
....
بقلم
عادل برك
....
بقلم
عادل برك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق