قصدنا صوب دربٍ حائرٍ
والدمع بساطُ جرحٍ غائرِ
كلما تآلف الدربُ تبددَّ
جمعه في شرور الدائرِ
هبت عليه رياح تربصٍ
سقت قواه عمى البصائرِ
أغفته عمَّا يفتش حلمه
في الخطى بسير العاثرِ
ها انذا والدرب نسائم
بقعر بئر لا تَجِمُ لسائرِ
أفتش في حواشي مساره
ﻹقتباسٍ يعيد بصائري
لم أجد فيه غير مدامعٍ
ومتاهة في قسوة جائرِ
يالهذا الدرب بات حسرة
بروح عشقٍ ومدمع شاعرِ
........
........
28/ 11/2017
عبدالسلام علي البالغ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق