قصيدة : " النّشيدُ الخالِدُ "
التّصدير :
حَيْــرَانُ الفِكْـرِ مُشَـرَّدُهُ + + يُشْجيـهِ الشِّعْــر تَنَهُّــدُهُ
كَمْ لَيْلِ نَـامَ على وَطَنٍ + + ويُنَــاجِي فَجْــرًا يَنْشُـــدُهُ
( محمّـد الخـذري / قصيدة " حيران الفكر " )
ارْفَـعِ القَــامَـةَ واصْـمُــدْ + + وَعَـلَى اللَّيْـلِ تَـمَــرَّدْ
لاَ تَخَـفْ كَيْـدَ الأعَــادِي + + فَبِقُرْبِ النَّصْـرِ تَسْعَـــدْ
وَعَلَى جُرْحِ الجَوَى اعْبُـرْ + + وَ سِهَــامَ الحَقِّ سَــدِّدْ
يَـا رفيق الدّرْب صَبْــرًا + + لِـزَوَالِ العَسْـفِ مَـوْعِــدْ
وَطُـلُـوعَ الفَجْـرِ فَارْقُـبْ + + في لَـظَى الأشْجَانِ فَاجْلُدْ
و لُحُــونَ العِشْقِ وَقّـــعْ + + فَــنُجُــومُ اللّيْــلِ تَشْهَـــدْ
أَعْـــذَبَ الآمَـــــالِ رَدِّدْ + + و شَجِـيَّ الشِّعْـرِ أَنْـشِــدْ
فَـنَـشِيــدُ الشوْق يَخْـلُـــدْ + + وَ مِــــدَادُ الحزْن يَنْفُــدْ
بِمِـــدَادِ : محمّــد الخــذري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق