الثلاثاء، 7 نوفمبر 2017

" شوق المهاجـــــــر " بقلم الشاعر سالم قطبي / مجلة همسات شعرية

على مشارف شوقي إليك وقفت 
يلفني عبق. الحنين 
مشوقا لطيفك في غلالة شجني 

يحكي حبي الدفين 
نسجته بردة من حنانك ارتجي 
اليوم الذي تأتين 
على أفق براح وجدي لكن 
طال غيابك بالستين
تعلمين اني مهاجر بل ترين 
انه من التمتين 
كان ميثاق الفا قد جعلناه 
موسوما بخاتم التمكين
في المهاجر يمضني جرح النوى 
بل يلح بالتسكين 
في مسارب الروح هاجس الفراق 
لما اخالك تجلسين
على حافة تلك الصخرة ...وانت 
ساهمة بالأفق تنظرين 
سرب الطير المهاجر دفعات 
في نمط زرين 
فيرتسم على محياك شبح أرى 
فيه من حزين 
مشهد لوحة الفراق لاني مهاجر 
وإنك ستفقدين 
لذة الأنس وحميم اللقاء بيننا 
خلف الضباب اللعين 
وهأنا والضباب في مشهد 
يحاكي جلسة توأمين 
هو بحجب عني طيفك كلما لاح 
يا الحلوة صفراء الجبين 
وأنا أتابع دفقات الثلج تتساقط 
تتتابع على هامتين 
ذرى الأشجار وقد توشحت بياضا 
كأسنانك حين تضحكين 
وهامات البيوت الفارهة طولا 
تكاد في أنين 
فيئن فؤادي لذكراك فأقول متى 
الأوبة إليك لتحضنين 
كلي وأنا تحت وطأة خلجات 
نفسينا في غربتين 
غربة الجسد الذي انا هو وغربة 
وطني الذي تقطنين
............
بقلم 

● ود قطبي ● 
2017 /11 / 6

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق