الأحد، 17 يونيو 2018

الأمل بقلم الأديبة فريال حقي


الأمل 
 صديقي هو الدنيا بما شملت ،
 أراه أملا يجتاح نبضي ليسكن مشاعري
 و يعانق موج البحر مع أضلعي
 ، فشوقي يتحدى المدى البعيد 
، ما أجمل صدى صوته بهمس الكلمات 
تنساب بين ثنايا الروح
 تلامس برقة شغاف القلب عبير شوق و حنين
 ، سأجمع عطر الورد
 لأرسم بإحساسي ألوان إلهامي بالأمل ،
 لأشدو بالأنغام تراتيل فجر و ذكريات ،
 تشق طيوف الغزل و تقطف الأحلام من دفء العيون ،
 و الأمواج عصفت بقلبي عشقا و هزت بين وتيني أجمل الألحان، 
و الشوق باغتني بفيض الأماني و الأمل و سيل إشتهاء ،
 فقلبه مدينتي و عنواني تجتاح شطآني 
و تخلق أمواج حنيني و إرتوائي ،
 ليخبئني بين ثنايا الجفون ، 
و يغلفني بغطاء روحي وشريان حياته و نبض قلبه ،
 ليكتب إسمي بهالات الضوء لتغمرني
 محبته بأجمل الأمنيات و الإبتسامات ،
 فهو الملاذ و الوطن فإنت أتوق إليه و به أجن ،
 فسهم لحظه أرداني و هيج لوعة
 حنيني لتستعر في الحنايا مثل البراكين ،
 و أنا وخدي أكابد الأشواق
 و أكتمها بإنتظار لقاؤنا المرتقب ،
 ليحملني نحو شواطىء الدفء و الأمان ،
 ليعيد لي هديل الطفولة و يدخل الدفء في خلجاتي و نبض المقل، يا أعذب الألحان و أبهى الجمان و ترياق الروح و بلسم الجراح و فيه شفاء ، فأنا أهيم به صبابة ، و بطلته يعبق من عطرها الأجواء ، فهو ندى العمر و الإرتواء و لهيب الأشواق و الإشتهاء ، و معه إمتلكت الفضاء و أعلنت الإكتفاء 
الأديبة فريال حقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق